مرحبًا بكم في أرشيف التاريخ والأنساب العربية – نحن نهتم بكشف أسرار التاريخ العريق والأنساب الأصيلة. لا تنسوا متابعة أحدث المقالات.

السبت، 2 يوليو 2016

من شندويل إلى كافة الأرجاء: تجمع شوافع المعابدة الأنصار في اجتماع رمضاني

الأجتماع الثاني لشوافع المعابدة الأنصار بشندويل


مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل


في يوم الخميس الموافق 22 يونيو 2016م، والذي يصادف 17 رمضان 1437هـ، شهدت قرية شندويل البلد، التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، حدثًا تاريخيًا يجمع شمل عائلة كبيرة من أبناء العمومة، حيث استضاف آل شافعين المعبدي الأنصاري الاجتماع الثاني للسادة شوافع المعابدة الأنصار. هذا اللقاء المبارك جاء في أجواء رمضانية روحانية، تزامنًا مع شهر الخير والبركات، شهر رمضان المبارك، الذي قال الله تعالى فيه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185]. هذه الأيام المباركة تذكرنا بأن رمضان ليس فقط شهر الصوم والعبادة، بل هو شهر اجتماع القلوب وتوحيد الأواصر بين الناس، في وقت تزداد فيه مشاعر الإيمان والمحبة بين المسلمين.

حضر هذا الاجتماع المبارك وفودٌ من عائلات الشوافع المعبدي الأنصاري من مختلف القرى والمراكز، حيث توافدوا من قرية المعابدة بمركز أبنوب، وقرية النواورة بمركز البداري، وقرية موشا بمركز أسيوط، ومركز ديروط، وقرية العصارة بمركز الفتح، وبني عدي، ومركز طما، وأخميم وسوهاج، وعرابة أبو كريشة بالمنشاة. 


 الوفود والعائلات المشاركة في الاجتماع:


  1. وفد قرية المعابدة بمركز أبنوب:

    • وفد من عائلة الشوافع المعبدي الأنصاري الذين قدموا من قرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب.
  2. وفد قرية النواورة بمركز البداري:

    • وفد من عائلة الشوافع المعبدي الأنصاري من قرية النواورة التابعة لمركز البداري في محافظة أسيوط.
  3. وفد قرية موشا بمركز أسيوط:

    • وفد من الشوافع المعبدي الأنصاري الذين حضروا من قرية موشا التابعة لمركز أسيوط.
  4. وفد مركز ديروط:

    • وفد من أبناء عائلة الشوافع المعبدي الأنصاري الذين قدموا من مركز ديروط بمحافظة أسيوط.
  5. وفد قرية العصارة بمركز الفتح:

    • وفد من الشوافع المعبدي الأنصاري القادمين من قرية العصارة التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط.
  6. وفد قرية بني عدي بمركز طما:

    • وفد من عائلة الشوافع المعبدي الأنصاري من قرية بني عدي التابعة لمركز طما في محافظة سوهاج.
  7. وفد من أخميم وسوهاج:

    • وفد من الشوافع المعبدي الأنصاري الذين حضروا من مدينتي أخميم وسوهاج.
  8. وفد عرابة أبو كريشة بالمنشاة:

    • وفد من عائلة الشوافع المعبدي الأنصاري القادمين من عرابة أبو كريشة التابعة لمركز المنشاة.

كل وفد من هذه الوفود يعكس التنوع الجغرافي لعائلة الشوافع المعبدي الأنصاري، حيث جاءوا من مختلف القرى والمراكز في محافظات سوهاج، أسيوط، والعديد من المناطق الأخرى، مما يعكس قوة الروابط الأسرية والاجتماعية التي تجمعهم.


وكان لهذا التجمع الكبير أبعاد اجتماعية هامة تجسد وحدة وتماسك أبناء هذه العائلة المباركة، مما يعكس قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم، مَثَلُ الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو، تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمَّى" [رواه البخاري ومسلم]. هذا الحديث الشريف يعبر عن ضرورة تلاحم المسلمين والتعاون في كل وقت، لتكون الأواصر الروحية والاجتماعية بينهم متينة وقوية، كما كان الحال في هذا اللقاء التاريخي.

بدأ الحفل بفطور جماعي، حيث تجمع الحضور على مائدة واحدة، تعكس روح الأخوة والمحبة التي تجمعهم، وجعلت هذا التجمع يتسم بالألفة والترابط. تناول الجميع طعام الإفطار في جو من الود والتراحم، وقد اعتبر ذلك بداية مشجعة لطرح الأفكار والمقترحات الهامة التي سيتم مناقشتها لاحقًا في هذا اللقاء المبارك. بعد ذلك، بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من الأستاذ عادل شافع المعبدي، الذي رحب بالحضور وأشاد بأهمية هذا اللقاء في توطيد أواصر المحبة والتعاون بين أفراد العائلة. تلا ذلك كلمة الدكتور محمد شافعين، الذي تحدث عن أهمية الحفاظ على التراث العائلي والتاريخي، وأكد على ضرورة تعزيز الروابط بين أبناء العائلة في مختلف المناطق، وضرورة التمسك بالقيم والمبادئ التي تميز أفراد هذه العائلة الكريمة، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تعتبر من أهم سبل المحافظة على وحدة العائلة واستمرارها.

كما ألقى شاعر المعابدة الأستاذ عماد شافع كلمة شعرية رائعة، عبّر فيها عن مشاعر الحب والوفاء التي تربط أبناء العائلة، وأكد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث العريق، وضرورة نقل هذه الروح لأجيال المستقبل. ثم قدم المستشار شافع توفيق محاضرة قيمة، تناول فيها تاريخ العائلة ونسبها العريق، مستشهدًا بالعديد من المصادر التاريخية التي تؤكد على مكانة آل شافعين المعبدي الأنصاري في المجتمع، وكيف أن هذه العائلة كانت منارة للعلم والكرم والجود على مر العصور.

وخُتم الاجتماع بتلاوة مباركة من القرآن الكريم، تلاها القارئ الشيخ محمود عثمان شافع، حيث اختتم اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، تذكيرًا بقول الله تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103]. هذه الآية تذكرنا بنعمة الله عز وجل في جمع القلوب على المحبة والإيمان، وتبرز أهمية الوحدة بين المسلمين، وهي رسالة عظيمة لعائلة شوافع المعابدة الأنصار ولأبناء الأمة الإسلامية بشكل عام.


أهم نتائج الاجتماع:


  1. تعزيز روح الألفة والمحبة: انتشرت روح المحبة والألفة بين أبناء العمومة، حيث تم تبادل الدعوات للمناسبات العائلية، مما أدى إلى تقارب المسافات بين أبناء العائلة في البلاد المختلفة. وقد انعكست هذه الأجواء الإيجابية على تعزيز العلاقة بين أفراد العائلة وخلق روح تعاون وتكامل بين الجميع، مما يعكس قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا" [رواه مسلم]. إن المحبة بين المؤمنين هي أساس من أسس الإسلام، وهذه اللقاءات تعكس هذا المعنى السامي.
  2. إحياء الأصل والنسب الأنصاري: تم إحياء الأصل والنسب الأنصاري العريق من خلال المحاضرة القيمة التي قدمها المستشار شافع توفيق، والتي سلطت الضوء على العديد من المعلومات التاريخية التي تخص العائلة، مما يعزز فخر أفراد العائلة بنسبهم ويدعوهم إلى الحفاظ عليه وتوريثه للأجيال القادمة.
    إطلاق قناة الشوافع الأنصار: تم الإعلان عن إطلاق قناة على اليوتيوب تحمل اسم "شوافع المعابدة الأنصار"، والتي ستكون منصة لعرض لقاءات العائلة وكل ما يخصها، مما يعزز التواصل بين أفراد العائلة في مختلف المناطق. هذه القناة ستكون بمثابة وسيلة تواصل حديثة تربط بين الأجيال الحالية والمستقبلية.
    الموقع الرسمي للعائلة: تم التنويه عن الموقع الرسمي لقبيلة المعابدة الأنصار على جوجل، والذي سيحتوي على معلومات شاملة عن تاريخ العائلة وأنشطتها. هذا الموقع سيكون مرجعًا هامًا لكل من يرغب في التعرف على تاريخ العائلة، ويمثل خطوة كبيرة نحو توثيق هذا الإرث الكبير.
    إعداد كتاب تاريخي: تم الإعلان عن إعداد كتاب بعنوان "الكتاب الجامع لتاريخ ونسب الأنصار الشوافع"، والذي سيقدم تفاصيل شاملة عن تاريخ العائلة ونسبها، وذلك من خلال الكلمة التي قدمها الدكتور محمد شافعين المعبدي الأنصاري. هذا الكتاب سيكون مصدرًا قيمًا للحفاظ على التراث العائلي ويعزز من معرفتنا بتاريخ هذه العائلة العريقة.
    مناقشة اقتراحات جديدة: تم مناقشة عدة اقتراحات جديدة، منها اقتراح إنشاء جمعية شوافع المعابدة الأنصار، والذي قدمه الشاعر الأستاذ عماد شافع، حيث تهدف هذه الجمعية إلى تعزيز التعاون بين أفراد العائلة في مختلف المجالات، وتوفير منصة للتنسيق والتعاون المشترك.
    ختامًا، كان هذا الاجتماع تجسيدًا حيًا لقوة الروابط الأسرية والاجتماعية التي تجمع أبناء عائلة الشوافع المعبدي الأنصاري، وهو ما يدعونا إلى الدعاء لهم بالبركة والخير، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لهم في ما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم".
    اللهم بارك في الأنصار وفي أبناء الأنصار، واجعل هذا اللقاء بداية خير وبركة لهم جميعًا.



مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل


مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل

مؤتمر عائلات قبيلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية شندويل



الأربعاء، 18 مايو 2016

اجتماع بطون وفروع قبيلة شوافع المعابدة

اجتماع بطون وفروع قبيلة شوافع المعابدة الأنصار 


أجتماع قبائل الشوافع الانصار بمصر

الموافق الثلاثاء 17/5/2016م

تم عقد اجتماع أبناء العمومة في يوم الثلاثاء الموافق 17 مايو 2016م، في ضيافة عائلة شوافع المعابدة الأنصار بقرية المعابدة الغربية، مركز ابنوب، محافظة أسيوط. شهد هذا الاجتماع حضور وفود من مختلف المناطق، حيث شاركت العائلات التالية:


  • وفد عائلة آل شافع من سوهاج.
  • وفد عائلة آل شافعين من المراغة بسوهاج، بحضور عدد من الشخصيات البارزة من فروع العائلة، مثل: علي صالحين، الجلفي، مهران، وحجاج.
  • وفد عائلة آل شافع من موشا في مركز أسيوط، بحضور النائب السابق همام أمين شافع.
  • وفد عائلة آل شافع من قرية العصارة في مركز الفتح بأسيوط.
  • وفد عائلة آل شافع من مركز ديورط في أسيوط.

وقد سادت أجواء الاجتماع أجواء من الحب والتقدير بين الحضور، حيث بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم على يد فضيلة الشيخ محمود عثمان شافع من شوافع مركز الفتح. عقب ذلك، ألقى كلمة حول أهمية صلة الأرحام في الإسلام، مؤكدًا على دورها الكبير في تعزيز الروابط الأسرية.


ثم تناول سيادة المستشار شافع توفيق من شوافع النواورة البداري كلمة تحدث فيها عن تاريخ ونسب شوافع المعابدة الأنصار، بالإضافة إلى تاريخ المعابدة في الأندلس. كما أشار إلى تطور النطق الأندلسي لاسم "شافع"، الذي تحول إلى "شافعين". وقد قدم سيادته للحضور نسخة مطبوعة من بحثه القيّم حول هذا الموضوع.


تبع ذلك كلمة شاعرنا الأستاذ عماد شافع من شوافع سوهاج، الذي ألقى قصيدته الرائعة التي عبرت عن روح الاجتماع والأصالة التي تتمتع بها عائلة شوافع المعابدة الأنصار. وقام الأستاذ عادل أبو شافع المعبدي بتقديم الحفل، حيث رحب بكل الضيوف وأثنى على روح التعاون والتواصل بين أبناء العائلة.


وقد أُكد في الاجتماع على ضرورة استمرار تنظيم الاجتماعات الدورية، كما تم التنويه عن الاستعدادات لتأسيس رابطة رسمية لآل شافع المعبدي الأنصاري، فضلاً عن الإعداد لكتابة "الجامع في تاريخ ونسب الشوافع".


وفي الختام، دعا الجميع إلى بذل المزيد من الجهود في توثيق الروابط العائلية وتعزيزها. بارك الله في جميع أبناء العمومة في المنيا، أسيوط، سوهاج، وكافة بقاع جمهورية مصر العربية، وجعل اجتماعهم هذا سببًا في مزيد من التعاون والمحبة بين أفراد العائلة.










موضوعات ذات صلة :










الأحد، 28 فبراير 2016

عرب المعابدة الانصار اهل واخوة حتى يرث الله الارض ومن عليها

عرب المعابدة الانصار اهل واخوة حتى يرث الله الارض ومن عليها

اتحدث هنا عن روابط الدم والعصبية وصلة الرحم التى اوصي بها الله من فوق سبع سماوات والتى يظهر اثرها علي ارض الواقع في تكاتف وتضامن ابناء العمومة مع بعضهم البعض في كل الملمات والمواقف التى لا يعرف الرجال الا بها وذلك رغم بعد المسافات واختلاف الجغرافيا ومواطن النفوذ والانتشار .

الحاج سيد شافعين الأنصاري
احدى صور دعم أبناء العمومة

فهنا مثلا نجد دعم رجال شوافع المعابدة بمركز ابنوب_ محافظة اسيوط " جمهورية مصر العربية" يتضامنون مع ابن عمهم " الحاج السيد شافعين " والذي خاض غمار الانتخابات البرلمانية المصرية عام 2015 عن دائرته مركز المراغة_محافظة سوهاج "جمهورية مصر العربية"

فنجد تضامنهم بالزيارات والوفود بل وطبع دعاية له علي نفقتهم الشخصية يعلنون فيها دعمهم له وتمنياتهم له بالتوفيق والسداد شعورا منهم بمسؤولية الاصل تجاه الفرع .

صورة لنائب همام امين معلقة على أحدى مضايف ال شافع بالمعابدة ابنوب

بل وتجد فخرهم واعتزازهم ايضا بالنائب المحترم همام امين شافع ابن قرية موشى التابعة لمدينة اسيوط وذلك بتعليق صورته في ديوان العائلة بمركز ابنوب كرمز من رموز فروع الشوافع في كل مكان .


النائب المخضرم مختار المعبدي

كما تجد اعتزاز المعابدة بكل فروعهم في كل مكان بإبنهم النائب البرلماني المخضرم الحاج مختارعبد العظيم المعبدي ابن عائلة المعابدة بمركز طما محافظة سوهاج والذي لا بخل بخبراته السياسية والبرلمانية الكبيرة علي اي فرد من ابناء عمومته في كل مكان.


رجل الاعمال صالحين سليمان المعبدي

وفي المقابل تجد جميع فروع الشوافع في كل مكان يلهجون بالدعاء لابن عمهم النائب صالحين سلمان بابنوب متمنيين له التوفيق اثناء ترشحه في انتخابات مجلس النواب 2015 نائبا عن دائرة ابنوب والفتح بمحافظة اسيوط.

كما تجد وقفة الفرسان من ابناء العمومة في حالات الثأر بالحق دون طغيان علي الخصوم واجتماعهم في جلسات الصلح رجال وقامات يشهد لها القاصي والداني بالمروءة والحكمة وايضا تبادل الزيارات في كل المناسبات فيعودوا المريض ويتبعوا الجنائز ويهنئون بعضهم في الافراح .


صورة من احدي مناسبات آل الجلفي بمركز المراغة

فيعيش ابناء العمومة حالة من التفاعل والتكاتف والتضامن في جميع المناسبات والاحداث والمواقف فهم جسد واحد وبنيان مرصوص يشد بعضهم بعضا ويعطون المثل والقدوة لجميع القبائل والعائلات في صلة الرحم والتكاتف بين ابناء العمومة مما يساعد على تفعيل فكرة تأسيس رابطة أبناء المعابدة الانصار لتكون رابطة مغلقة على البدنات الرئيسية لقبيلة المعابدة الانصار وهم قبيلة الشوافع وقيلة الطحاوية وقبيلة الطوالب والذين تفرع منهم الكثير من العائلات في عموم مصر.

دمتم ابناء المعابدة الانصار متحابين متقاربين مجتمعين في الخيرات فانتم قوم تكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع لا يحبكم الا مؤمن ولا يبغضكم الا منافق .

بقلم د/ أحمد السيد آل شافعين المعبدي الأنصاري
 


السبت، 27 فبراير 2016

القصيدة الشندويلية: المهدي صالحين يُهدي كلمات الوفاء للشيخ حسني صالحين وزوجته

من تراث الشاعر الكبير المهدي صالحين شافعين الانصاري

تعتبر هذه القصيدة واحدة من أبرز أعمال الشاعر المهدي صالحين الأنصاري، والتي أُهديت من الشاعر إلى عمي المرحوم الشيخ/ حسني علي صالحين الأنصاري، وذلك بمناسبة زواجه من السيدة الفاضلة ربة الصون والعفاف / محاسن عبد الله علي صالحين، التي أطال الله في عمرها، وحفظها من كل سوء. هذه القصيدة تحمل بين كلماتها معاني من الحب والوفاء، حيث كانت محاسن عبد الله رمزًا للخلق الكريم والطهارة. كانت بحق هي الأكثر تقوى من بين النساء اللواتي شهدتهن عيناه، وهي بذلك تمثل نموذجًا للمرأة العصرية التي جمعت بين الحشمة والأدب في آن واحد.

لقد نشأت محاسن في بيت عريق ومتوارث من العلم والأدب، مما جعلها تنشأ في بيئة مثالية تكرس قيم الورع والتقوى. وكان الشاعر المهدي صالحين يعرف تمامًا ما تتمتع به من أخلاق رفيعة، ولهذا خصها بهذه الكلمات في قصيدته. حتى أن الشاعر الدكتور/ علي الجندي، العميد الأسبق لكلية دار العلوم، لم يتوانَ عن وصف محاسن عبد الله بأنها ربيبة بيت الأدب والورع، وهو ما يعكس المكانة الرفيعة التي كانت تحتلها بين معارفها وأهلها.


اعداد / د كتور مختار الديب شافعين الأنصاري 

في مدح النسب والأدب: قصة جدي والشاعر الأندلسي عبادة بن ماء السماء

(الراس الكبيرة)


صورة تخيلية لشاعر الأندلس ابو بكر بن عبادة الخزرجي الأنصاري
شاعر الأندلس بن ماء السماء 


كان جدي، رحمه الله، ذو الحكايات العتيقة والذكريات التي لا تمحى من الذاكرة، وكان دائماً عندما يسرد لي نسب عائلتنا العريقة، ينتهي حديثه بهذه الكلمات: "أبو بكر عبادة الراس الكبيرة". وقد كانت هذه الكلمات تثير في قلبي شعوراً عميقاً من الفخر والاعتزاز، وكأنني أشهد أمام عينيَّ، في كل مرة، صورة تاريخية عظيمة لم تُنسَ، حتى وإن انقضت عليها سنوات الزمن.


والراس الكبيرة، كما كان جدي يروي، هو شاعر الأندلس الشهير، ورأس شعراء الدولة العامرية، أبو بكر عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن ماء السماء، ابن أفلح بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا النسب العظيم، الذي يرتبط بخالد الذكر الأنصاري الذي سار اسمه في ركاب النبي الكريم، يعكس عراقة الجذور، وشرف السلالة، ويزيده شرفاً بعد شرف.


وقد ذكر الشهاب التلمساني في كتابه "أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض" (2/254) هذا النسب الرفيع، عدا يحيى الذي أضفته من كتاب "التكملة لكتاب الصلة" لابن الأبار (2/235). وقد كان لهذا النسب أثره الواضح في شخصية عبادة التي ما زالت تدرس في كتب الأدب والشعر. فعبادة بن ماء السماء، هذا الشاعر العظيم، سطع اسمه في سماء الأدب الأندلسي وترك بصمته الواضحة في شعر الموشحات، وأصبح أستاذًا في هذا الفن الذي لا يزال يذكره الأدباء والنقاد حتى يومنا هذا.


كان عبادة بن ماء السماء من أعلام الأدب والشعراء المشهورين، وهو الذي أرسى قواعد فن الموشحات الأندلسية وأضفى عليها جمالاً ورقة في الألفاظ والأوضاع، حتى غدا أحد أبرز رواد هذا الفن الفريد. وقد أشار ابن خميس في كتابه "مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار" (1/281) إلى أن عبادة كان فحلًا من فحول الشعراء، وعالمًا من أعلام الأدباء، لا يخفى أثره في الأدب الأندلسي. لقد كان له موشحات تُضرب بها الأمثال، وكتابات تُستشهد بها في مجال الأدب والشعر.


ولا شك أن عبادة بن ماء السماء لم يكن شاعرًا فحسب، بل كان عالماً وأديبًا فقيهًا، فقد تولى الخطابة في مساجد الأندلس، وبذلك جمع بين العلم والأدب، فكان نموذجًا نادرًا في عصره. ومن المؤكد أن أثره الأدبي قد تجاوز حدود عصره وأثر في الأدباء من بعده، وقد ذكره المقري في كتابه "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" (3/173) وخصه بذكر خاص في معرض الحديث عن شعراء الأندلس.


من أشهر أبيات شعره التي حفظتها الكتب الأدبية:


"لا تشكون إذا عثر ت إلى صديق سوء حالك
فيريك ألوانا من الإذلال لم تخطر ببالك
إياك أن تدري يمينك ما يدور على شمالك
واصبر على نوب الزمان وإن رمت بك في المهالك
وإلى الذي أغنى وأقنى اضرع وسلم صلاح حالك".

هذه الأبيات، التي تنضح بالحكمة والموعظة، تكشف عن عمق تفكير عبادة ورؤيته للأمور، فقد كان يرى في الصبر والتحمل السبيل إلى نيل الفرج، وأن الرغبة في تحسين الحال لا تكون إلا بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى.


من جانب آخر، تشير المصادر التاريخية إلى أن أسرة عبادة كانت معروفة بالعلم والفضل، فقد ذكر ابن خميس في نفس الكتاب سالف الذكر أن عروة بن أخي عبادة كان فقيهًا وخطيبًا في مدينة مالقة، ما يعكس مدى تأثير هذه الأسرة في المجالات العلمية والدينية. كما أن والد عبادة كان من رواة الحديث، وقد روى عنه عبادة نفسه، مما يضيف مزيدًا من الجلال والمهابة إلى هذه السلالة العريقة.


وفاته:


أما عن وفاة هذا الشاعر العظيم، فقد اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاته، إلا أن الأرجح -كما ذكر الحميدي في كتاب "جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس" (1/293)- هو أن عبادة توفي في شوال سنة (421هـ)، وإن كانت بعض المصادر تذكر أنه توفي في سنة (419هـ) أو (422هـ). ومن المؤكد أن عبادة، الذي عاش حياته في خدمة الأدب والعلم، قد ترك بصمة لا تمحى في تاريخ الأندلس. وقد دفن، رحمه الله، في بربض الندامى في مدينة مالقة، لتظل تلك الأرض الطيبة شاهدة على عبقرية شاعر الأندلس العظيم.

لقد كان جدي، رحمه الله، في سرد روايته عن عبادة بن ماء السماء، يحيي في قلوبنا معاني الفخر والاعتزاز بهذا النسب الكريم، الذي تتشابك فيه خيوط الأدب والدين والتاريخ. ومع كل مرة يذكر فيها "أبو بكر عبادة الراس الكبيرة"، كنا نشعر أننا ننتمي إلى سلالة من العظماء الذين خلّدهم التاريخ بأدبهم وشعرهم وعلمهم، وأننا لسنا سوى امتداد لتلك السلالة الطيبة التي عاشت لتترك أثراً لا يُنسى في العالم العربي والإسلامي.

بقلم دكتور / مختار الديب شافعين الأنصاري 

الأربعاء، 24 فبراير 2016

إساءة السبكي وكرامة الصعيد.. كيف حرك بيان الشفاعنة المعابدة الرأي العام؟

بيان الشفاعنة المعابدة الأنصار: رد حاسم على إساءة تيمور السبكي لنساء الصعيد

الالقاء مسجل بصوت الدكتور / مختار الديب آل شافعين.
نص البيان :

د/ مختار شافعين
ـــــــــــــــــــــــ

في خضم ما شهده الرأي العام المصري، وخاصة في صعيد مصر، من استياء عارم تجاه التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها المدعو تيمور السبكي عبر إحدى الفضائيات، والتي تطاول فيها بعبارات مسيئة على نساء الصعيد العفيفات، دون سند علمي أو إحصائي، بل بناءً على محض ادعاءات لا تليق بأي خطاب عقلاني أو موضوعي؛ كان لزامًا علينا - نحن أبناء عائلة الشفاعنة المعابدة الأنصار - أن نرفع صوتنا عاليًا رفضًا لهذه الإساءات، وتأكيدًا على مكانة المرأة الصعيدية التي كانت وما زالت رمزًا للشرف والعفة، في مجتمع يقدّس القيم ويحفظ الأعراض.

إن ما صدر عن هذا الشخص - الذي يُقدَّم في الإعلام كمحلل اجتماعي دون مؤهلات أو دراسات معتمدة - لا يعدو كونه ثرثرة جوفاء تفتقر إلى أدنى معايير البحث العلمي أو المسؤولية الإعلامية. وإزاء هذه الافتراءات الخطيرة، فإننا نؤكد على ضرورة التصدي بكل قوة لمثل هذه التجاوزات، وعدم السماح بمرورها دون محاسبة قانونية عادلة، تكفل حماية النسيج المجتمعي المصري، وتحفظ للأسر الصعيدية كرامتها واعتبارها.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) صدق الله العظيم
في ظل حالة الاحتقان الشديدة التي يشعر بها صعيد مصر جراء الجرم الكبير الذي أذاعته قناة ( سي بي سي ) متمثلا في تصريح المدعو (تيمور السبكي) وهو شخصية غير مدركة لما تقول، وغير واعية بطباع وخصائص المجتمع المصري عموما والصعيد المصري على وجه الخصوص، ولا يمتلك أي مستند علمي لما صرح به.
وفي ظل ما آل إليه الأمر في صعيد مصر.
فإن عائلة (الشفاعنة المعابدة) بسوهاج تؤكد على ضرورة الحفاظ على كرامة المصريين في الداخل والخارج، وتهيب بالمسؤولين للعمل على سد باب الفتن التي يمكن أن تنال من استقرار المجتمع، وتشدد على احترام خصوصية الصعيد وشرف نسائه العفيفات اللاتي لا يقبل صعيدي أيَّ شكل من أشكال المساس بهن.

وتتقدم العائلة بالتالي:

1. المطالبة بأن يتضمن الميثاق الإعلامي الجديد الضوابط الحاكمة التي تحدد مهمة الإعلام .... ومؤهلات من يستضيفه الإعلام .... والضوابط التي تكبل يد الإسفاف التي عبثت بالإعلام، وذلك حفاظا على ثقافة المجتمع المصري وقيمه ومبادئه، وحفاظا على صورة مصر في الخارج.

2. تلتمس العائلة من القضاء الشامخ: تغليط العقوبة على المدعو (تيمور السبكي) وكل من كانت له يد في تأجيج مشاعر أبناء الصعيد؛ لتصبح العقوبة بعد موافقتها للقانون ملائمة لجثامة الحدث، ورادعة للسفهاء، ومناسبة لأعراف الصعيد.

3. تهدئة الوضع الصعيدي من خلال عقد مؤتمر مصري في الصعيد يحضره كبار رجال الدولة، ويعتذر فيه المسيؤون لنساء الصعيد، ويقدم فيه السبكي (كفنه) لسيدات يمثلن نساء الصعيد، بما يكفل جبر كرامة أبناء الصعيد المنتشرين في ربوع العالم.

4. تهيب العائلة بأبناء الصعيد ألا يندفعوا بحماستهم وراء ثلة من الذين يريدون ركوب موجة الغضب لتوجيهها في طريق تحقيق أهدافهم الخاصة والمساس بجسد الدولة المصرية، دولة القانون، التي شارك أبناء الصعيد في بنائها ودافعوا عنها بأرواحهم.

حفظ الله مصر
______

نتائج البيان:

أحدث بيان عائلة الشفاعنة المعابدة الأنصار صدى واسعًا في الأوساط الإعلامية والمجتمعية، حيث كان من أبرز ردود الفعل المتزنة والعقلانية التي عبّرت عن غضب الصعيد بأسلوب حضاري ومسؤول. وقد أدى البيان إلى تحريك المياه الراكدة، مما أسفر عن عدة تطورات مهمة، منها:


  1. انتشار البيان على نطاق واسع: حظي البيان بتفاعل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، وسرعان ما تجاوز عدد مشاهداته على موقع يوتيوب حاجز المليون، كما تبنته عدة منصات إخبارية معتبرة، مشيدةً بمنهجيته ورصانته.

  2. تحرك الجهات الرسمية: استجابةً للغضب الشعبي والتفاعل الإعلامي، قامت الأجهزة الأمنية بالقبض على المدعو تيمور السبكي، بتهمة نشر أخبار كاذبة وإثارة الفتنة المجتمعية. وجاء تنفيذ عملية الضبط على يد النقيب مصطفى محمد عبد العزيز المعبدي الأنصاري، ابن عائلة المعابدة في طما بمحافظة سوهاج، وأحد أبناء عمومة آل شافعين المعبدي الأنصاري في شندويل البلد بمحافظة سوهاج.

  3. تعزيز المطالبات بضبط المشهد الإعلامي: دفع البيان العديد من الجهات إلى إعادة طرح ضرورة وضع ضوابط حاكمة للمحتوى الإعلامي، خاصة فيما يتعلق باستضافة غير المختصين في القضايا المجتمعية، وهو ما فتح باب النقاش حول أخلاقيات الإعلام وحدود حرية التعبير دون تجاوز على ثوابت المجتمع.

  4. تحرك القوى المجتمعية في الصعيد: كان البيان بمثابة دعوة للتكاتف المجتمعي، حيث شهدت محافظات الصعيد عدة لقاءات بين العائلات والقيادات الشعبية، لتأكيد رفضها القاطع لأي إساءة تمس شرف نسائها، مع الحرص على تهدئة الأوضاع وعدم الانسياق وراء الدعوات الانفعالية التي قد تؤدي إلى الإضرار بالاستقرار العام.

  5. إعادة الاعتبار لنساء الصعيد: ساهم البيان في تصحيح الصورة المغلوطة التي حاول البعض الترويج لها، مؤكدًا أن نساء الصعيد كنّ وما زلن رمزًا للنقاء والشرف، وأن أبناء الصعيد لن يسمحوا بأي تجاوز يمس كرامتهم أو كرامة أسرهم.

  6. الحكم علي تيمو السبكي بالسجن ثلاث سنوات مما أدى الى ضياع مستقبلة بعد أن أنكشفت حقيقته الفاسدة أمام الرأي العام. 


المعبدي يقبض علي تيمور السبكي
النقيب مصطفي المعبدي لحظة القبض على تيمور السبكي


الخاتمة

أثبت بيان عائلة الشفاعنة المعابدة الأنصار أن الردود الحكيمة والمتزنة يمكنها أن تكون أكثر تأثيرًا من ردود الأفعال الغاضبة غير المحسوبة، فبينما حاول البعض استغلال الأزمة لإثارة الفتنة، كان هذا البيان نموذجًا للوعي والمسؤولية، حيث طالب بمحاسبة المسيء وفقًا للقانون، وحثّ على حماية النسيج المجتمعي، مؤكدًا أن الصعيد سيظل حصنًا للقيم والأعراف والتقاليد الأصيلة.

🔴 أضغط علي الفديو لمشاهدة البيان


الأحد، 7 فبراير 2016

قبيلة الشوافع بصعيد مصر: الجذور العريقة والانتشار الواسع

الشوافع في صعيد مصر: 



تستعرض الدراسة نسب وانتشار قبيلة الشوافع بصعيد مصر، موضحة أصولهم الأنصارية، دلالات ألقابهم، وفروعهم في مختلف المحافظات المصرية.


تُعد قبيلة الشوافع من القبائل العربية العريقة المنتشرة في صعيد مصر، وهي أحد أفرع قبيلة المعابدة الأنصار، الذين يعود نسبهم إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة رضي الله عنه، سيد الأنصار في المدينة المنورة. تعد هذه القبيلة من القبائل الأصيلة التي عُرفت بالكرم والشجاعة، وانتشرت في العديد من المحافظات المصرية، وخاصة في أسيوط وسوهاج وقنا والمنيا وبني سويف والفيوم.

أصل التسمية وأسباب تعدد الألقاب

يحمل أبناء هذه العائلة ألقابًا متعددة مثل شافعي، شافع، شافعين، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب تاريخية وثقافية:
  1. اللقب "شافعي":
  1. ارتبط هذا الاسم باسم الإمام الشافعي رضي الله عنه، وهو أحد أئمة المذاهب الأربعة، وكان مذهبه واسع الانتشار في مصر. ونظرًا لحب العامة له وتعلقهم بمذهبه، أصبح اسم "شافعي" شائعًا بين الناس، واستخدمه البعض كلقب.
  1. اللقب "شافعين":
  1. تم إضافة الياء والنون إلى اللقب بسبب التأثير اللغوي القادم من الأندلس، حيث يُذكر أن فرعًا من المعابدة استقر هناك لفترة من الزمن قبل أن يعودوا إلى مصر. وقد أشارت الباحثة د. نعمات أحمد فؤاد والمستشار شافع توفيق إلى أن أهل الأندلس كانوا يضيفون الياء والنون أو الواو والنون إلى الأسماء، مما أدى إلى ظهور هذا اللقب بين أبناء القبيلة.

الموطن الأصلي للشوافع في مصر


يعود الموطن الأصلي لقبيلة الشوافع في مصر إلى محافظة أسيوط، وتحديدًا مركز أبنوب، قرية المعابدة، حيث تعد عائلة آل شافع من أكبر العائلات هناك. ومن هذه القرية، تفرعت العائلة وانتشرت في مختلف محافظات الصعيد. وقد كان لأفراد القبيلة دور كبير في الحياة الاجتماعية والسياسية في تلك المناطق، حيث أصبحوا من العائلات ذات النفوذ والاحترام بين القبائل والعائلات الأخرى.


توزيع عائلات الشوافع في صعيد مصر


أولًا: محافظة أسيوط


تُعد أسيوط أكبر تجمع لعائلات الشوافع نظرًا لكونها موطنهم الأصلي، وتنتشر العائلة في عدة قرى ومراكز، منها:

  • قبيلة الشوافع بقرية المعابدة الشرقية والغربية، مركز أبنوب.
  • شوافع قرية باقور، مركز أبو تيج.
  • عائلة الشوافع بقرية موشا، مركز أسيوط.
  • عائلة شوافع الزاوية، مركز أسيوط.
  • عائلة شوافع قرية العصارة، مركز الفتح.
  • آل شافع بقرية جحدم، مركز منفلوط.
  • آل شافع بقرية بني عدي، مركز منفلوط.
  • عائلة الشوافع بقرية صنبو، مركز ديروط.
  • شوافع قرية بني محمد، مركز أبنوب.
  • شوافع منشأة همام.

ثانيًا: محافظة سوهاج


تنتشر عائلات الشوافع في عدة قرى ومراكز بمحافظة سوهاج، ومن أبرزها:
  • عائلة المعابدة بمركز طما، وهي عائلة كبيرة تضم عدة فروع من المعابدة، ومنهم فرع آل شافع.
  • عائلة الشفاعنة بقرية شندويل البلد، مركز المراغة، ومنهم آل الجلفي بمدينة المراغة، وآل كمال الدين بنجع خميس، وعائلة شندي بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.
  • عائلة الشوافع بقرية أبو كريشة، مركز المنشاة.
  • عائلة الشوافع بعرابة أبيدوس، مركز البلينا.
  • شوافع مركز أخميم، وهم فرع تربطهم علاقة وثيقة بشوافع الأنصار، وقد ذُكروا في مخطوطة لنقابة السادة البكرية التي وثّقت أنساب آل البيت في أخميم قبل 600 عام. وعلى الرغم من أن هذه المخطوطة ذكرت نسبهم، فإنهم ليسوا بكريين، وإنما تربطهم بالشوافع الأنصار علاقة وثيقة أشبه بالحلف القبلي.

ثالثًا: محافظة قنا


  • آل شافع بقرية زلتين، مركز نجع حمادي.

رابعًا: محافظة المنيا

  • آل شافعين بمركز بني مزار.
  • آل شافع بقرية طوخ، مركز ملوي.

خامسًا: محافظة بني سويف


  • آل شافع بمحافظة بني سويف.

سادسًا: محافظة الفيوم

  • عائلة الشوافع بقرية أطسا، محافظة الفيوم.

دور الشوافع في المجتمع الصعيدي


عُرف الشوافع في صعيد مصر بتمسكهم بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وكانوا دائمًا من العائلات المؤثرة في مجتمعاتهم. ومن أبرز القيم التي تميزهم:
  • الكرم والجود: حيث اشتهر أبناء القبيلة بالكرم وحسن الضيافة.
  • الشجاعة والإقدام: شارك العديد من أفراد القبيلة في الدفاع عن قراهم في فترات مختلفة من التاريخ، وكان لهم حضور قوي في النزاعات القبلية، حيث كانوا دائمًا يسعون للحق والعدالة.
  • التمسك بالأنساب والتاريخ: حرص أبناء الشوافع على توثيق أنسابهم والاعتزاز بأصولهم العربية، وهو ما جعلهم يحافظون على تراثهم وهويتهم رغم مرور القرون.

العلاقات القبلية والتحالفات


كان للشوافع علاقات قوية مع القبائل الأخرى في صعيد مصر، حيث تحالفوا مع بعض العائلات والقبائل الكبرى، مما عزز مكانتهم في المجتمع. كما كان لهم دور في فض النزاعات القبلية، حيث كانوا يُعرفون بالحكمة والعقلانية في التعامل مع المشكلات.


فأكرم بالشوافع، ونِعم أبناء العمومة! إن قبيلة الشوافع تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ العربي، حيث حافظت على نسبها وعراقتها على مدى القرون، وانتشرت في صعيد مصر وأصبحت جزءًا أساسيًا من نسيج المجتمع. ويظل أبناء هذه القبيلة فخرًا لذرية الأنصار، الذين كانوا دائمًا رموزًا للكرم والمروءة والشرف.

لقد أثبت الشوافع عبر تاريخهم أنهم أبناء قبيلة عظيمة، تجمع بين الأصالة والقوة، وبين العلم والكرم، وبين التراث والتطور. فمهما تباعدت الفروع وتفرقت العائلات، يبقى الدم الأنصاري يجري في عروقهم، وتظل روح القبيلة متأصلة فيهم جيلاً بعد جيل.

موضوعات ذات صلة :