نسخة pdf مجانية لكتاب خلاصة تعطير النواحي والارجاء
المَرَاغي
للتحميل أضفط هنا
DOWNLOAD
إذا كنت من المهتمين بدراسة الأنساب وتاريخ العائلات، فإليك فرصة لا تُعوض! تقدم لك المكتبات الرقمية العديد من الكتب القيمة التي يمكنك تحميلها مجانًا. في هذا المقال، نعرض لك روابط لأكبر المكتبات التي تضم أضخم مجموعات من كتب الأنساب التي تساعدك في التعرف على جذور العائلات وتاريخها.
من خلال هذه المكتبات الرقمية، يمكنك الوصول إلى العديد من الكتب المتنوعة التي تتناول الأنساب في مختلف الدول والقبائل العربية. فإذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن شجرة عائلتك أو تاريخ قبيلتك، لا تفوت هذه الفرصة.
تنوع المحتوى: تحتوي المكتبات على مجموعة واسعة من الكتب التي تركز على الأنساب، بدءًا من الكتب القديمة التي تتناول تاريخ العرب وأصول القبائل العربية، وصولاً إلى الأعمال الحديثة التي تدرس العائلات في مصر والعالم العربي.
تحميل مجاني: يمكن لك تحميل الكتب بصيغة PDF أو EPUB مباشرة على جهازك دون أي تكلفة.
سهولة الوصول: توفر هذه المكتبات روابط مباشرة للمحتوى، مما يجعل الوصول إلى الكتب سريعًا وسهلًا، سواء كنت في المنزل أو في أي مكان آخر.
للتعرف على محتوى هذه المكتبات، اضغط على الرابط التالي واكتشف أكبر مجموعة من كتب الأنساب:
ستجد في هذه المكتبات كنزًا من المعلومات التي يمكن أن تساعدك في اكتشاف تاريخ عائلتك أو فهم أنساب القبائل المختلفة. لا تفوت الفرصة!
فرض الله تعالى الجهاد على المسلمين وجعله ذروة سنام الإسلام، وذلك لما له من أهمية بالغة في إعلاء كلمة الحق، ونشر الدين، وحماية الأرض والعرض. فالجهاد في مفهومه الشرعي هو بذل الجهد في قتال الكفار والمنافقين دفاعًا عن الدين والوطن، وهو من أعظم العبادات التي يترتب عليها الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.
وقد ورد في فضل الجهاد والمجاهدين العديد من النصوص القرآنية، حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: 41-45].
في هذه الآيات، يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بالنفير إلى الجهاد في سبيله، دون تهاون أو تثاقل، مبينًا أن ذلك خير لهم في الدنيا والآخرة، في حين يفضح الله حال المنافقين الذين يثقلون عن الجهاد، ويتذرعون بالأعذار الباطلة، وهو ما يوقعهم في الهلاك.
وفي موضع آخر، يوضح الله تعالى أن الجهاد تجارة عظيمة تنجي صاحبها من العذاب الأليم، حيث يقول سبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصف: 10-13].
أما في السنة النبوية المطهرة، فقد وردت العديد من الأحاديث التي تبين فضل الجهاد والمجاهدين، ومنها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ أنه قال:
"مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم، وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة، أو يرجعه سالمًا مع أجر أو غنيمة" (رواه مسلم).
وفي حديث آخر عن أبي عبس بن جبر الأنصاري -رضي الله عنه- قال رسول الله ﷺ:
"ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار" (رواه البخاري).
كما قال النبي ﷺ:
"من مات دون ماله فهو شهيد، ومن مات دون دمه فهو شهيد، ومن مات دون أرضه فهو شهيد" (رواه الترمذي وصححه الألباني).
لقد كان أبناء عائلة الشفاعنة الأنصار في صعيد مصر مثالًا يُحتذى به في حب الجهاد والخدمة العسكرية، فهم ينتمون إلى نسل الصحابي الجليل سعد بن عبادة الخزرجي، سيد الخزرج، الذي عُرف بالقوة والبأس، وكان من أمهر الرماة في زمنه. وقد حمل سعد بن عبادة راية الأنصار في المعارك، بينما كانت راية المهاجرين مع الإمام علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-.
شارك الصحابي سعد بن عبادة في معارك الإسلام الكبرى، مثل غزوة أحد، والخندق، وحنين، وأظهر فيها شجاعة نادرة، وبسالة عظيمة. وسار على نهجه الكثير من ذريته، فكانوا قادة عسكريين ومجاهدين بارزين عبر العصور.
ولازال شباب عائلة الشفاعنة حتى يومنا هذا يحملون راية الفداء والتضحية، ويسعون لأداء الخدمة العسكرية بكل تفانٍ وإخلاص، دفاعًا عن الدين والوطن. وقد شارك العديد منهم في حرب أكتوبر 1973 المجيدة، حيث سطّروا ملاحم بطولية في معارك التحرير واستعادة الكرامة.
لا تزال عائلة الشفاعنة تزخر بالأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وها نحن نسلط الضوء على بعض هذه النماذج المضيئة التي جسدت معاني التضحية والفداء في سبيل الله والوطن...
في قلب التاريخ العسكري المصري، يبرز اسم غلاب بيك شافعين الأنصاري كواحد من القادة العظام الذين سطروا صفحات من المجد والفخر. لم يكن مجرد ضابط في الجيش المصري، بل كان رمزًا للشجاعة والمسؤولية، قائدًا ملهمًا حفر اسمه في ذاكرة السودان قبل مصر.
وُلِد الأميرالاي محمد بن غالب (غلاب) بن عثمان بن صديق بن غلاب في بيت عريق، ممتد الجذور إلى عبادة بن أبي بكر عبادة الأنصاري، أحد أحفاد سعد بن عبادة زعيم الخزرج. شقيقه عبد الرحيم بك غلاب كان أول ناظر للمدرسة الأميرية بسوهاج، لكنه هو من اختار طريق السيف والراية، ليرتقي سلم المجد حتى بات على قمة هرم القيادة العسكرية في السودان.
على مدار عهود الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم السلطان حسين كامل، فالملك فؤاد الأول، ظل غلاب بيك مثالًا للقائد الوطني، محط احترام جنوده ومحبة أبناء السودان الشقيق. ولا يزال اسمه خالدًا في الخرطوم، حيث سُمّي أحد شوارعها باسمه، شاهدًا على إرثه العريق. وفي عام 1923، نال لقب البكاوية تكريمًا لجهوده، قبل أن تُختتم مسيرته الحافلة بالحصول على رتبة اللواء، اعترافًا بمكانته كواحد من عظماء الجيش المصري.
حين اندلعت الحرب في اليمن عام 1962، وكلفه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بقيادة القوات المصرية لدعم الثورة اليمنية ضد الحكم الملكي للزيديين، وقف فوزي أبوشافعين في الصفوف الأولى، يقود الجيش المصري في معركة مصيرية، حيث كانت مصر تساند الفصائل الموالية للجمهورية العربية اليمنية في مواجهة النفوذ الملكي المدعوم من السعودية. استمرت الحرب حتى تحقق أحد أهم أهدافها، وهو اعتراف المملكة العربية السعودية بالجمهورية العربية اليمنية عام 1970، في خطوة غيرت موازين القوى في المنطقة.
وفي إحدى اللحظات التي تُجسد ارتباطه العميق بجذوره، ظهر اللواء فوزي محمود قاسم أبوشافعين برفقة أعلام قرية شندويل البلد، في لقاء جمعه مع أول رئيس لجمهورية مصر، السيد الرئيس محمد نجيب، مشهدٌ يعكس المكانة التي حظي بها بين أبناء وطنه وقيادته.
في سجل البطولات العسكرية، يسطع اسم اللواء أركان حرب محمد أبو بكر غالب أبوشافعين الأنصاري كواحدٍ من القادة الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الوطن بكل شجاعة وإخلاص. بصفته رئيس أركان سلاح المدرعات بالجيش الثاني الميداني، كان ركنًا أساسيًا في قوة مصر الضاربة، وساهم في تعزيز قدرات القوات المدرعة، التي شكلت حائط الصد الأول وسيف الهجوم القوي في معارك الجيش المصري.
لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان مثالًا للانضباط والحكمة والقدرة على اتخاذ القرار في أصعب المواقف. تحت قيادته، عززت وحدات المدرعات من جاهزيتها، وأصبحت قوة لا يستهان بها في معادلات الصراع، مما جعل اسمه مرادفًا للقوة والتخطيط العسكري المتقن.
إنه ابن مصر البار، وسليل آل شافعين الأنصار، الذين حملوا راية المجد جيلاً بعد جيل، وكان امتدادًا لمسيرة الشرف العسكري التي أضاءت تاريخ الوطن بأسماء خالدة لا تُنسى.
في سجل العظماء الذين جمعوا بين الفكر العسكري والهندسي، يتألق اسم اللواء مهندس محمد محمود مهران أبوشافعين الأنصاري كواحدٍ من العقول الرائدة التي وضعت بصماتها في تاريخ التصنيع الحربي المصري. بصفته رئيس أركان المركبات في الجيش المصري، لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان مفكرًا ومبتكرًا، ساهم في تطوير منظومات المركبات العسكرية، وكان صاحب السبق في تصميم أول سائق آلي في مصر، الذي أحدث نقلة نوعية في تكنولوجيا القيادة الذاتية للمركبات العسكرية.
حصل على درجة الدكتوراه من كلية الهندسة بجامعة عين شمس في منتصف الثمانينات، وكان مشروعه البحثي علامة فارقة في تاريخ الهندسة العسكرية المصرية، حيث تمكن من تصميم أول روبوت آلي مصري لقيادة سيارة عسكرية بدون سائق، قادرة على اقتحام حقول الألغام وتجاوز موانع السير، مما عزز من إمكانيات القوات المسلحة في بيئات القتال الصعبة.
وبعد تقاعده من الجيش، واصل مسيرة العطاء كخبيرٍ في مجال التصنيع الحربي، حيث شغل منصب وكيل وزارة الإنتاج الحربي بالهيئة العربية للتصنيع، مضيفًا إلى رصيده الحافل مزيدًا من الإنجازات في خدمة الوطن. لم يكن وحده في هذه المسيرة المشرفة، فقد سار أبناؤه على خطاه، حيث التحق النقيب أحمد بالقوات المسلحة، والمهندس محمود بقطاع البترول، ليكملوا إرث والدهم العظيم.
إنه نموذج فريد لقائد جمع بين الابتكار العسكري، والريادة الهندسية، والإخلاص الوطني، فكان اسمه شاهدًا على قدرة مصر على إنجاب العظماء في ساحات القتال ومختبرات العلوم.
وتستمر عائلة أبوشافعين الأنصاري في مسيرة العطاء بلا حدود، جيلاً بعد جيل، حاملةً على عاتقها أمانة الوفاء للوطن، ومضطلعةً بدورٍ رائدٍ في ميادين القوة والعلم والإبداع. فمن ساحات القتال إلى مختبرات البحث والتطوير، ومن قيادات الجيش والشرطة إلى ميادين التصنيع الحربي والهندسة، تظل هذه العائلة نموذجًا مشرفًا للإخلاص والتفاني في حب مصر، تقدم أبناءها قرابين للوطن، متحلّين بروح التضحية التي لا تعرف التراجع، وبعزيمة الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
لم يكن عطاؤهم مجرد كلمات تُروى، بل إنجازات صنعت فرقًا في تاريخ القوات المسلحة والشرطة المصرية، وأحدثت بصماتٍ لا تُمحى في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا والتخطيط العسكري. حملوا راية الكرامة والمجد، ووقفوا سدًا منيعًا أمام التحديات، فكانوا نموذجًا يُحتذى في القيادة والابتكار وحماية الوطن من كل الأخطار.
وها هي الأجيال القادمة تسير على الدرب ذاته، مستلهمةً من آبائها وأجدادها روح الوطنية الصادقة، لتظل مصر قوية بأبنائها، عزيزة برجالها، شامخة بتاريخها وحاضرها ومستقبلها. فالمجد للعظماء، والخلود للرجال الذين بذلوا أرواحهم وعقولهم من أجل أن تظل راية الوطن مرفوعةً عاليةً أبد الدهر.
لقد جاءت الشريعة الإسلامية لتضع الأسس الواضحة في مسائل النسب، لما لها من أثر بالغ على استقرار المجتمع وصون الحقوق، فالانتساب إلى غير الأب الحقيقي يُعد من الكبائر التي حذر منها النبي ﷺ في أحاديث صحيحة. ويترتب على هذا الفعل اختلاط الأنساب، وضياع الحقوق، وفتح باب الكذب والتزوير، مما يؤثر على نسيج المجتمع وقيمه الأخلاقية.
روى الإمام البخاري عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله، ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار" (صحيح البخاري 6/539). وهذا وعيد شديد يوضح مدى خطورة هذا الفعل.
وفي حديث آخر، روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: "لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر" (صحيح البخاري 12/54، حديث 6768). ويعني ذلك أن تغيير النسب كذبٌ وافتراء، وقد يصل إلى مستوى الكفر إذا اقترن بجحود النسب الأصلي والادعاء الكاذب.
الخوض في الأنساب دون علم موثق يعد من أخطر الأمور، فمن يكتب في علم الأنساب عليه أن يتحرى الدقة والبحث العميق قبل أن ينشر أي معلومات. وقد حذر الإمام مالك بن أنس رحمه الله من الأخذ عن أهل الأهواء، حيث قال: "لا يؤخذ من صاحب هوى". فالأنساب ليست مجالًا للاجتهاد الشخصي أو الأهواء الشخصية، بل تحتاج إلى أدلة قوية وبحث مستفيض يستند إلى مصادر موثوقة.
في العصر الحالي، انتشرت ظاهرة الألقاب الرنانة والمسميات الفخرية التي يهدف أصحابها إلى اكتساب مكانة اجتماعية دون وجه حق، ظنًا منهم أن ذلك سيجعلهم في مقام رفيع دون جهد أو عمل. كما نرى بعض الأشخاص الذين يسعون للانتساب إلى قبائل أو عائلات مشهورة من أجل مكاسب شخصية، سواء لأغراض سياسية، أو اجتماعية، أو مادية.
لقد أصبحت بعض المشجرات والوثائق المنتشرة في عصرنا قائمة على التدليس والتزوير، حيث تُصاغ بأساليب حديثة وتزين بألوان زاهية لتبدو وكأنها قديمة وذات مصداقية. وهذا أمر خطير للغاية، لأنه يؤدي إلى طمس الحقائق التاريخية، ويجعل الناس في حيرة حول صحة أنسابهم. بل إن بعضهم، رغم توافر أدلة علمية قاطعة مثل فحوصات الجينات وتحقيقات النسب، يصرون على الانتساب لقبائل معينة بأي وسيلة كانت، ضاربين بعرض الحائط الحقائق والشرائع.
ينبغي على كل فرد أن يتحرى الصدق في نسبه، وألا يسعى وراء الأنساب الزائفة طمعًا في وجاهة اجتماعية أو منصب دنيوي، فالله عز وجل قال في كتابه الكريم: "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله" (الأحزاب: 5). فالأمانة في النسب هي جزء من الأمانة العامة التي يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة.
كما أن العلماء أجمعوا على أن التزوير في الأنساب من الكبائر التي تستوجب التوبة الصادقة، ورد الحقوق إلى أهلها. وعلى الباحثين في علم الأنساب أن يتعاملوا بمسؤولية وأمانة، وأن يعتمدوا على الوثائق الصحيحة، والروايات الثابتة، وأن يحذروا من الشهادات المشبوهة والمصادر غير الموثوقة.
إن الانتساب لغير الأب الحقيقي من أخطر الظواهر التي تهدد استقرار المجتمعات وتضرب في صميم القيم الأخلاقية. وقد وضعت الشريعة الإسلامية حدودًا واضحة لهذا الأمر، وأوجبت على المسلمين الالتزام بالصدق والأمانة في أنسابهم. فلا ينبغي أن ننخدع بالمظاهر أو المسميات الزائفة، بل يجب أن نتمسك بالحق، ونسعى للحفاظ على نقاء الأنساب، بعيدًا عن التزييف والتدليس.
نسأل الله تعالى أن يهدينا جميعًا إلى الحق، وأن يجعلنا من الصادقين في أقوالنا وأفعالنا، وأن يحفظ أنساب المسلمين من التحريف والتزوير. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هو الشيخ الأمير/ نصر الدين الانصاري وتولي حكم النوبه ودنقله في عهد الظاهر بيبرس والسلطان برقوق وسميت منطفة العمرانيه بالجيزه باسم اخيه القطب عامر
وللأمير نصر الدين احفاد بزاوية ابو مسلم بالجيزهوالمنصوريه بمركز دراو والبقيه في السودان.وللآسف يوجد مخطوط بمقام الأمير نصر الدين جانبية الصواب عنه نسبه جاء فيه بأن صاحب المقام هو :
![]() |
| نسب مغلوط للأمير نصر الدين الأنصاري! |
بسم الله الرحمن الرحيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وبقلوب يملؤها السرور، يتقدم شوافع المعابدة الأنصار بأصدق التهاني والتبريكات إلى أبناء الأنصار عامة، وإلى أبناء العمومة الكرام، الذين حازوا ثقة القيادة الرشيدة، ونالوا شرف الترقيات والتكليفات الجديدة، تقديرًا لعطائهم المخلص، وسيرتهم العطرة، وإنجازاتهم المشرفة في ميادين الأمن وخدمة الوطن.
![]() |
| سيادة اللواء / علاء حامد الأنصار |
![]() |
| سيادة اللواء/ هاني القاضي الانصاري |
![]() |
| سيادة اللواء/ خالد الواعي |
كما نزف التهاني القلبية لابن العم سعادة اللواء خالد الواعي بمناسبة تجديد الثقة في سيادته حكمدارًا لمديرية أمن محافظة أسوان، استمرارًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الأمن الوطني.
لقد كان لسيادته دور بارز في تعزيز الأمن بمحافظة أسوان، واتسم بالحزم والحكمة في معالجة القضايا الأمنية، مما جعله أحد أبرز القيادات التي تحظى بتقدير واحترام زملائه ورؤسائه.
إن هذه الترقيات والتكليفات الجديدة تعكس مدى الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها أبناء المعابدة الأنصار، الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار، وساهموا في رفعة هذا الوطن العظيم.
نسأل الله أن يوفقهم ويسدد خطاهم، وأن يعينهم على أداء واجبهم بكل إخلاص وتفانٍ، لما فيه الخير للبلاد والعباد. وندعو لهم بمزيد من التقدم والنجاح، وأن يكونوا دائمًا عند حسن ظن قيادتهم ووطنهم.
والله ولي التوفيق
في لحظات الفخر والاعتزاز، وبمشاعر تغمرها السعادة والسرور، تتقدم قبيلة شوافع المعابدة الأنصار، وأسرة موقع أرشيف التاريخ والأنساب العربية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء عمومتهم الكرام آل شافعين المعبدي الأنصاري، بقرية شندويل البلد – محافظة سوهاج، بمناسبة تخرج ابنهم البار، وابن الشوافع الأنصار،
الملازم أول / إيهاب بك عبده إسماعيل أبو شافعين الأنصاري
من الكلية الحربية المصرية، لينضم إلى كوكبة الأبطال في الدفعة 112 سلاح المشاة، حاملاً راية المجد والشرف، مستكملاً مسيرة آبائه وأجداده الذين كانوا دائماً عنوانًا للبطولة والوفاء للوطن.
إن تخرج الملازم أول إيهاب بيك يعد فخرًا ليس فقط لأسرته الكريمة، بل لكل أبناء الشوافع والمعابدة والأنصار، فهو يمثل نموذجًا للشباب الطموح الذي يسعى لخدمة وطنه بكل عزيمة وإصرار، مقدمًا روحه ووقته في سبيل الدفاع عن تراب مصر الغالي.
وبهذه المناسبة السعيدة، ندعو الله العلي القدير أن يحفظه ويوفقه في مسيرته العسكرية، وأن يكون مثالًا يُحتذى به في الشجاعة والتفاني والإخلاص. كما نتمنى لكل شباب الشوافع الأنصار دوام النجاح والتفوق في جميع المجالات، رافعين اسم القبيلة عاليًا بين صفوف الرجال المخلصين الذين يبنون مستقبل الأمة.
ألف مبروك للملازم أول إيهاب بيك، ولأسرته، ولآل شافعين الكرام، ودامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرات.