الأنصار في عرس وطني: تهنئة لأبنائنا الخريجين من القوات المسلحة والشرطة المصرية
![]() |
| الشقيقان معتز و عبد الرحمن |
![]() |
| الشقيقان معتز و عبد الرحمن |
"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"
"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"
وَلَمَّا كَانَتِ الحَيَاةُ دَارَ فَنَاءٍ، وَالدُّنْيَا مَرْحَلَةً لِلرَّحِيلِ، جَاءَ اليَقِينُ إِلَى فَارِسِ المُرَابِطِينَ، وَقُدِّرَ أنْ تُطْوَى صَفْحَةُ الحَيَاةِ لِلأمِيرِ يُوسُفَ بنِ تَاشَفِينَ فِي عَامِ خَمْسَةٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ للهِجْرَةِ، بَعْدَ عُمْرٍ حَافِلٍ بِالجِهَادِ وَالإِصْلَاحِ وَتَوْحِيدِ الكَلِمَةِ، حَيْثُ دُفِنَ فِي مَرَاكِشَ، تِلْكَ العَاصِمَةُ الَّتِي بَنَاهَا بِيَدَيْهِ وَجَعَلَهَا مِنَارَةً لِلحَضَارَةِ وَالعِلْمِ.
وَفِي مَمَاتِهِ، بَكَى عَلَيْهِ العَابِدُونَ فِي المَسَاجِدِ، وَذَكَرَهُ الخُطَبَاءُ فِي المَنَابِرِ، وَخَلَّدَتْهُ الكُتُبُ وَالسِّيَرُ وَالأقْلاَمُ، وَرَفَعَ اللهُ ذِكْرَهُ فِي العَالَمِينَ، فَكَانَ مِمَّنْ خَلَدُوا فِي ضَمَائِرِ الأُمَمِ وَدُوِّنَتْ أَسَامِيهِمْ فِي كِتَابِ المَجْدِ وَالعِظَامَةِ.
فَهَذَا هُوَ يُوسُفُ بنُ تَاشَفِينَ، رَجُلٌ قَامَ لِدِينِ اللهِ وَنَصَرَهُ، وَجَمَعَ الكَلِمَةَ بَعْدَ فُرْقَةٍ، وَأعَادَ لأُمَّةِ الإِسْلامِ مَجْدَهَا بَعْدَ انْكِسَارٍ. قَادَ الجُيُوشَ، وَرَفَعَ الرَّايَةَ، وَدَفَعَ العَدُوَّ، وَرَسَمَ مَعَالِمَ العِزَّةِ فِي قُلُوبِ الأجْيَالِ. فَسَلاَمٌ عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ، وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ، وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ قَامَ لِرَفْعِ كَلِمَةِ اللهِ، وَيَوْمَ مَاتَ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.
وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ.
الأندلس، تلك الجوهرة المضيئة في تاج الحضارة الإسلامية، ليست مجرد تاريخ مضى، بل هي قصة إبداع إنساني وحضاري يظل نبراسًا للأجيال. إنها شهادة على عظمة الإسلام حينما احتضن العلم والفن والثقافة، فكانت الأندلس منارةً تضيء ظلام أوروبا في العصور الوسطى، وملهمةً لكل باحث عن الجمال والمعرفة.
رابط الجزء الأول:رابط الجزء الثاني:
راوبط التحميل:
روابط التحميل:المجلد 1:المجلد 2:المجلد 3:المجلد 4:
روابط التحميل المباشرة:الجزء الأول (1993 )الجزء الثاني ( 1993 )الجزء الثالث ( 1997 )الجزء الرابع ( 1998 )الجزء الخامس ( 1999 )الجزء السادس ( 2001 )الجزء السابع ( 1977 )الجزء الثامن ( 2002 )الجزء التاسع ( 1997 )الجزء العاشر ( 1983 )
الجزء الأول:الجزء الثاني:
الجزء الأول:الجوء الثاني:
رابط الكتاب :رابط مباشر للتحميل :
رابط التحميل:رابط تحميل مباشر:
رابط الجزء الأول:رابط الجزء الثاني:رابط الجزء الثالث:رابط الجزء الرابع:رابط الجزء الخامس:رابط الجزء السادس:رابط الجزء السابع:
رابط التحميل :أو
روابط التحميل :أو:أو
رابط التحميل :أو
روابط التحميل:أوأو
المجلد1:المجلد2:المجلد3:المجلد4: (الفهارس)
رابط الكتاب :رابط اخر :
الرابط:أو
أو :
الجزء الثاني:
تبقى الأندلس حيّة، لا بالقصور والبساتين فحسب، بل بما هو أخلد من الحجر والشجر: بتاريخها العريق، ومساجدها الشامخة، وجامعاتها التي أنارت العقول، وأزقتها التي تنبض بالحكايات، وأصوات الأذان الممزوجة بأجراس الكنائس، في لوحة حضارية لم يعرف لها التاريخ مثيلًا.
تبقى قرطبة بمكتبتها العظمى، وغرناطة بقصر الحمراء الساحر، وإشبيلية بمآذنها وأسواقها ومجالسها العلمية، وطليطلة بمخطوطاتها التي جمعت الفلسفة والشريعة والطب والفلك. كل مدينة منها سجلٌّ مفتوحٌ من نور ودهشة، يروي لنا كيف تلاقحت الحضارات وتزاوجت العقول فأنجبت مجدًا إنسانيًا خالدًا.
الأندلس لا تموت ما دمنا نحملها في قلوبنا، ونُحييها في عقول أبنائنا، ونُشعل جذوة الشغف بها في أجيالنا، بالقراءة والبحث، وبنشر المعرفة وتحفيز السعي وراء الحقيقة.
فيا من تقرأ الآن، إن كنت تعرف مرجعًا أو كتابًا أو بحثًا جديدًا عن الأندلس لم ندرجه بعد في هذه المكتبة، فشاركنا به في تعليق، لنثري هذا الإرث، ونبني معًا جسرًا يصل حاضرنا بماضٍ لا يزال يفيض بالحياة.
هل لديك مرجع نادر عن الأندلس؟ ضعه لنا في تعليق، فربما تكون بذلك قد أضأت شمعة في درب باحثٍ تائه.